لفترة طويلة كنت أواجه مشكلة في المواجهات القريبة في ببجي موبايل، خصوصًا عندما أعتمد على الهيب فاير. أحيانًا تكون الحساسية جيدة، لكن الرصاص لا يذهب بالشكل الذي أريده، وأجد نفسي أخسر المواجهة رغم أن الخصم أمامي مباشرة.
لذلك بدأت أجرب طريقة مختلفة في اللعب، وركزت على الحركة، وثبات الهاتف، وحجم الجويستيك، ومكان الكروس هير، بالإضافة إلى بعض الإعدادات التي ساعدتني على تحسين التحكم أثناء المواجهات القريبة.
بعد فترة من التجربة، هذه هي الأشياء التي لاحظت أنها أحدثت فرقًا معي.
بدأت بتغيير طريقة الـJiggle
أول شيء غيرته في لعبي هو طريقة الحركة يمينًا ويسارًا أثناء الاشتباك.
كنت في البداية أحرك الشخصية بسرعة كبيرة، لكن لاحظت أن هذه الطريقة تجعل التصويب غير مستقر، خصوصًا عندما أحاول الحفاظ على الكروس هير على الخصم.

لذلك بدأت باستخدام Jiggle أبطأ وأكثر انتظامًا. لم أعد أحاول التحرك بأقصى سرعة، وإنما أصبحت أركز على أن تكون الحركة سلسة وأفقية.
الفرق الذي لاحظته أنني أصبحت أتحكم في التصويب بشكل أفضل، ولم يعد الكروس هير يتحرك بعشوائية أثناء إطلاق النار.
ثبات الهاتف كان مهمًا أكثر مما توقعت
بعد ذلك ركزت على طريقة مسك الهاتف أثناء اللعب.
بدأت أجعل مرفقي قريبين من جسمي، وحاولت تقليل حركة الهاتف قدر الإمكان أثناء المواجهات.

قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن عندما يكون الهاتف أكثر ثباتًا تصبح حركات التصويب الصغيرة أسهل بكثير، خصوصًا أثناء محاولة الحفاظ على التصويب في مستوى الرأس.
لاحظت هذا الأمر بشكل واضح أثناء مباريات TDM والمواجهات القريبة.
تعلمت أن حركة الجويستيك يجب أن تكون أفقية
أثناء التدريب اكتشفت أن المشكلة ليست في سرعة حركة الجويستيك فقط، وإنما في اتجاه الحركة أيضًا.
عندما كنت أحرك الجويستيك إلى الأعلى أو الأسفل دون قصد، كانت الشخصية تتحرك إلى الأمام أو الخلف، وبالتالي أخرج من المكان الذي بدأت منه أثناء الـJiggle.

لذلك بدأت أركز على حركة بسيطة:
يمين ← يسار ← يمين ← يسار
بدون رفع الجويستيك إلى الأعلى أو إنزاله إلى الأسفل.
بعد أن تعودت على هذه الحركة، بدأت أرفع الكروس هير إلى مستوى الرأس وأحاول المحافظة عليه ثابتًا أثناء التحرك.
جربت أكثر من حجم للجويستيك
أيضًا لم أعد أتعامل مع حجم الجويستيك على أنه مجرد إعداد شكلي.
جربت الجويستيك الصغير، ولاحظت أن الحركة تكون سريعة، لكن التحكم الدقيق يصبح أصعب، خصوصًا عندما أحاول تنفيذ Jiggle نظيف.
بعد ذلك جربت حجمًا أكبر، وهنا أصبحت الحركة أكثر سلاسة، لكنني شعرت أن الاستجابة أبطأ عندما أحتاج إلى تغيير الاتجاه بسرعة.
لذلك وجدت أن الحجم المتوسط هو الأنسب لطريقة لعبي.
ومن الإعدادات التي جربتها حجم 120 للجويستيك، وهو الحجم المستخدم في التجربة الموجودة في المقال ، لكنني لا أرى أن الرقم نفسه مناسب بالضرورة للجميع.

جربت الـThird Layout
من الأشياء التي اختبرتها أيضًا تخطيط الأزرار.
كنت أريد معرفة أي تخطيط يساعدني على تنفيذ حركة Jiggle أفقية بدون أن تتحرك الشخصية للأمام أو الخلف.
بعد التجربة، وجدت أن التخطيط الثالث كان أكثر راحة بالنسبة لي في تنفيذ هذه الحركة.

عندما أتحرك يمينًا ويسارًا، أستطيع المحافظة على الشخصية في نفس المنطقة بدلًا من الانجراف إلى الأمام أو الخلف.
لهذا السبب أصبحت أفضل استخدام هذا التخطيط عندما أركز على المواجهات التي تعتمد على الحركة السريعة والهيب فاير.
أصبحت أهتم بمكان الكروس هير قبل المواجهة
هذه من أكثر الأشياء التي غيرت طريقة لعبي.
قبل ذلك كنت أتحرك والكروس هير في أي مكان، وعندما يظهر الخصم كنت أحتاج إلى تحريك التصويب باتجاهه.
الآن أحاول أن أتوقع المكان الذي سيظهر منه الخصم وأضع الكروس هير هناك مسبقًا.
مثلًا، إذا كنت خلف ساتر وأتوقع أن يخرج الخصم من الجهة اليمنى، أضع التصويب بالقرب من المكان الذي سيظهر فيه بدلًا من توجيهه إلى الحائط.
بهذه الطريقة، عندما يظهر الخصم، لا أحتاج إلى تحريك التصويب لمسافة كبيرة قبل إطلاق النار.
بدأت أضع التصويب عند مستوى الرأس والرقبة
في المواجهات القريبة جدًا، أحاول أن يكون الكروس هير في مستوى الرأس مباشرة.
لكن عندما تصبح المسافة أكبر، وجدت أن إبقاء التصويب عند مستوى الرأس بشكل دقيق طوال الوقت قد يكون أصعب، خصوصًا وأنا أتحرك.
لذلك بدأت في بعض المواجهات المتوسطة بوضع الكروس هير عند مستوى الرقبة.

بهذه الطريقة، إذا ارتفع التصويب قليلًا يمكن أن تصل الرصاصات إلى الرأس، وإذا لم يحدث ذلك فما زالت هناك فرصة لإصابة الجسم.
أما في القتال القريب جدًا، فأركز أكثر على مستوى الرأس.
توقفت عن تحريك التصويب بعد ظهور الخصم
حاولت أيضًا التخلص من عادة كانت تسبب لي خسارة بعض المواجهات.
كنت أضع التصويب بعيدًا عن المكان الذي سيظهر منه الخصم، وبعد ظهوره أبدأ بتحريك الكروس هير نحوه.
هذا يعني أن الخصم يبدأ بإطلاق النار بينما أنا ما زلت أبحث عن مكانه بالتصويب.

الآن أحاول تجهيز الكروس هير مسبقًا في المكان المتوقع، بحيث تكون الخطوة التالية مباشرة هي إطلاق النار.

استخدمت الكروتش مع الهيب فاير
جربت أيضًا الجمع بين الكروتش والهيب فاير، خصوصًا في المواجهات القريبة.
لاحظت أن الكروس هير يصبح أصغر أثناء الكروتش، وهذا يجعل التصويب أكثر ثباتًا بالنسبة لي.

لكن هناك نقطة مهمة: لا أنزل الكروس هير إلى الأسفل بمجرد الضغط على الكروتش.
أحاول إبقاء التصويب في مستوى الرأس أو الرقبة حتى لا أخسر أفضلية التصويب أثناء الحركة.
متى أتوقف عن استخدام الـJiggle؟
مع الوقت أدركت أن الـJiggle ليس مناسبًا لكل موقف.
إذا كان الخصم خلف ساتر ولا يظهر منه إلا جزء صغير جدًا، فإن الحركة يمينًا ويسارًا قد تجعل التصويب أصعب بالنسبة لي.
في هذه الحالة أفضل أن أتوقف عن الحركة الزائدة، وأستخدم الكروتش مع الهيب فاير وأركز على الجزء الظاهر من الخصم.
لذلك أصبحت أختار طريقة الحركة حسب الموقف بدلًا من استخدام نفس الأسلوب في كل مواجهة.
بدأت أتدرب على الـJiggle مع حركة الخصم
في التدريب، بدأت أحاول جعل حركتي عكس اتجاه حركة الخصم.
إذا تحرك الخصم إلى اليمين، أحاول التحرك إلى اليسار، وإذا تحرك إلى اليسار أتحرك إلى اليمين.
في البداية لم تكن الحركة مثالية، لكنني لم أركز على السرعة. كان هدفي الأساسي هو فهم التوقيت والاتجاه، وبعد ذلك بدأت أطبق الحركة في مواجهات فعلية.
ومع التكرار أصبحت الحركة أكثر طبيعية ولم أعد أفكر في كل ضغطة أثناء المواجهة.
استخدمت Laser Sight لتحسين الهيب فاير
عندما يكون السلاح مناسبًا لذلك، أصبحت أفضل استخدام Laser Sight لتحسين دقة الهيب فاير.
الفكرة بالنسبة لي هي الحصول على أكبر قدر ممكن من الثبات أثناء إطلاق النار بدون استخدام المنظار، خصوصًا عندما تكون المواجهة في مسافة قريبة.
لم أعد أبحث عن حساسية سحرية
في البداية كنت أعتقد أن الحل هو العثور على حساسية لاعب محترف ونسخها كما هي.
لكن بعد التجربة اكتشفت أن الأمر ليس بهذه البساطة.
الحساسية التي تناسب لاعبًا آخر قد لا تكون مناسبة لي، لأن حجم الشاشة وطريقة مسك الهاتف وسرعة حركة الأصابع كلها تختلف من لاعب إلى آخر.
لذلك أصبحت أتعامل مع أي حساسية أجدها على الإنترنت كنقطة بداية فقط، ثم أعدلها حتى أصل إلى الإعداد الذي يناسب يدي وطريقة لعبي.
النتيجة التي وصلت إليها من تجربتي
بعد تطبيق هذه الخطوات، أصبحت أركز على أشياء لم أكن أعطيها أهمية كبيرة من قبل.
- حركة Jiggle هادئة ومنتظمة.
- الحفاظ على الحركة بشكل أفقي.
- ثبات الهاتف أثناء المواجهة.
- اختيار حجم جويستيك مريح.
- وضع الكروس هير في المكان المتوقع ظهور الخصم منه.
- التصويب عند مستوى الرأس أو الرقبة حسب المسافة.
- استخدام الكروتش عندما يكون مناسبًا للموقف.
- التدرب على الحركة بدل تغيير الحساسية باستمرار.
وبالنسبة لي، أهم شيء تعلمته هو أن تحسين الهيب فاير لا يعتمد على الحساسية وحدها. طريقة الحركة ومكان التصويب وثبات اليد والتدريب المستمر كلها تعمل معًا.
إذا كنت تعاني من ضعف التصويب في المواجهات القريبة، أنصحك بتجربة كل نقطة على حدة، لأن تغيير كل الإعدادات مرة واحدة سيجعل من الصعب معرفة الشيء الذي أحدث الفرق فعلًا في طريقة لعبك.